[ هناك فترة بعد الفَرَج وإجابة الدعوة - وقبل الفرح والسعادة! ]
فتره ليست رمادية ولا حتى وردية وأعتقد أنها الفترة البيضاء:
يستجيب الله الدعوة ويتحقق الفَرَج من بعد الكرب، لكن بعض من الناس بعد الفَرَج وتغير الحال المفاجئ يشعرون أنهم ما زالوا غير سعداء.
وما تحتاجه إلا تأملاً وقليلًا من الانتباه:
ما زالت نفسك تحمل الذكريات والشدائد وقد يعود لك الحال في صورة خاطرة على البال.
ماذا تفعل: ابقِ هادئ في هذه الأيام، وقد تطول قليلًا بشهور، (لكن لا تقل لماذا عندما أقبل عليّ الفَرَج لم أصبح سعيدًا حتى الآن؟)، اصبر فإن الله خلقنا وهو أعلم بخلقه ومافي نفوسنا، هذه المدة حاول قدر الإمكان ألا ترتبط بمواعيد أو الأشغال ولا السفر إلى البلدان، قد تكون إجازة طويلة، نعم ..
تذكر أنك بعد الفَرَج تحتاج إلى وقتٍ قليل ليس بكثير، حتى يصفو لك البال.
سبحانه جلّ علاه لطيفًا بنا، كريمًا علينا، يرسل لك الهبات والرزق عندما تكون مرتاح بال، عندما أتأمل رحمة الله بعد الفَرَج، أتذكر الجنة وخيرها وكيف يكون أهلها في أجمل وأصفى بال..
نوره السبيعي
تويتر: alsubaiee_norah