لا تقبل بالعداوات

١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
-1
لا تقبل بالعداوات

[ يقولون: عداوات بعض الناس شرًّ على الاجيال يحاسب عليها واحدً ما درى عنّها. ]


‏لا تقبل عداوات داخل دائرة العمل أو خارجها. ولا عداوات كانت في جيلٍ ليس بجيلك. إقرارك بها يعني قبولك بدستورهم المحمل بالضغائن وسوء الظن بالناس.

‏[ وعلى العاقل ألا يتحمل خطأً ليس بخطئه. ]


‏وأغلق باب العداوات عبر الأجيال إذا وصل لك، واجعل نصيبك من المروءة وافيًا، فهناك موعد لن يخلفه الله، ستلتقي فيه الخصوم، فكن أنت الرابح لا الخسران.


‏في دائرتك وبين من حولك، لابد أن تكون مستقلًا فكريًا واجتماعيًا، وتذكر هذه جيدًا:


‏- إذا رأيت تجارب من هم فوق جيلك، فتعلم منها، واعلم أن الحقد والحسد متلازمان، والأذى والحماقة متقاربان، فمهمتك أن تنظر إليها بعين الشفقة والأسى على ما وصلوا من حال.

‏- إذا كانوا يورثون الحقد والعدواة، فجعل نصيبك مع من هم دونهم بالود والوصال وطيب القول مع الأفعال.

‏- من يظهر لك العداوه من هم فوق جيلك، فاعلم أنه أحمق، وقد بلغ منه الحقد أن يورثه لكل من حوله. (لا تكلف نفسك إرضائهم، فمحل الحقد لا يدفعه الود).

‏- وجودك في طرفٍ من الأطراف ليس بسبب منك، بل هو تقدير الحكيم العليم. لذلك استعن بالله ولا تعجز، واعلم أن الحق لا يكون بين طرفٍ معادٍ وطرفٍ حاقد.

‏- الله يهيئ لك الأسباب، وحاشاه الكريم أن يجعل نصيبك من العدوات التي لم تكن أنت سببها. وبعد أن تبلغ من العمر والتمكين، يأتيك منادي النضج ومعرفه الحق والخوف من الله.

‏- من يحمل العداوات ضعيف الدين والنفس، فعليك أن تحمي دينك قبل أن تحمي نفسك.


‏— نوره السبيعي

تويتر: alsubaiee_norah