[ فترتات الانقباض والانعزال ]
ليس العيب بك، ولا في عقلك، ولا حتى فيما يبطنه قلبك، لكنها طباع النفس وما رأته مع الأيام ..
من رحمة الله ولطفه أنه بعد مرور سنوات أو فترات طويلة من تحمل الصدمات والضيق، يصبح جهازك العصبي متعبًا، وفيه كثير من الذكريات. لكن لطف الله أعظم، وحاشاه الكريم الودود أن تدعوه بالفَرَج وراحة البال ثم يمنحك القليل وبعضًا يسيرًا من السعادة والأمنيات.
لذلك استبشر وبشر من معك، فهي ليست فترة طويلة بعد ما ممرت به من حال. ولكن عليك بكثرة الذكر، وقراءة القرآن، والمداومة على الفرائض، وصلاة الفجر دون يأسًا أو شعور بأن ذلك من المحال.
فترة وتزول، وسيطرق عليك الفَرَج الباب، كن متهيئًا وجميلًا، فأن ما سيأتيك بعد الدعاء والرجاء لله هو أعظم مما قد يخطر على البال.
نوره السبيعي
تويتر: alsubaiee_norah