سهام الليل لا تخطأ

١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
-1
سهام الليل لا تخطأ

[ سهام الليل لا تخطأ، تصيب ولا تخيب، أجورها مضاعفة، حسناتها متكاثرة، دأب الصالحين ومأوى المهمومين ].

ألزم محراب صلاة الليل ولا تضعف حتى لو نفسك أبت أو لم يقوى بدنك فذكر نفسك بهذه:

‏- أخبر نفسك أن هذه الصلاة هي تصحيح لصلواتك المفروضة أثناء اليوم (نصيحة سمعتها من الشيخ عبدالله القصيّر رحمه الله). أي وطن نفسك على أن هذا العمل لتطهير أعمال الفرائض، لأنها إن نقصت الأجور في الصلوات المفروضة، فإن قيام الليل قد يكمل النقص ويجبر الخلل.

‏- النفس ذاكرتها ضعيفة، فابدأ معها اليوم بركعات قليلة، ثم زد ما استطعت في الأيام المقبلة.

‏- العشاء المتأخر يصعب على البدن القيام لصلاة الليل.

‏- استشعارك أن الله اصطفاك من بين الخلائق هو تشريفًا لا تكليف.

‏- الغيبة والنميمة تحرمان العبد من قيام الليل ما لم يتذكر ذنبه ويستغفر. وقس على ذلك سائر المعاصي التي تحجب بينك وبين الصلاة (فليس العيب فينا بل في ذنوبنا).

‏- النفس تكون لك مطواعة إذا استمرت على العمل، ولو كان دقيقتين في ركعةٍ واحدة فقط كل ليلة. البعض يظن أنه لا يستطيع أن يروض نفسه إلا بالصلاة الطويلة.

‏- لا تتكبر، ولا يدخلك العجب وأنت قائمًا تصلي والناس نيام، فهذه نعمة عظيمة، وأنت في اختبارٍ لحفظها وشكرها، واذكر فضل الله جلّ علاه عليك.

‏- صلاة الليل كلها مباركة بالأجور، ولكن من أراد اللذة والأنس فليقم بها بعد النوم وقبيل الفجر، فوالله إنها جنة الدنيا ..



نوره السبيعي

تويتر: alsubaiee_norah