[ انتبه تدخل إلى الحمى لتطعمهم فيحسبونك عدوًا ]
للعلاقات حدود، وليس كل البشر يملكون حسًا من الإحسان وجود الأخلاق والمكارم، بعضهم إذا بادرت بالإحسان إليه اتخذك عدوًا بعد ذلك، ولا ينفع الندم إذا خرج السيف من غمده.
كيف تعرفهم؟
تعرفهم بسيماهم، يتخذونك بابًا للإصلاح بعد خرابهم. ويطلبون منك البنيان بعد هدمهم.
وقد تشاهده في كثير من بيئات العمل والدوائر القريبة منك. لذلك الغرب يقولون: (لا تشرق أكثر من الرئيس)، ونحن العرب نقول: (الجاهل يفسد على العاقل إحسانه).
كيف تتأكد من نواياهم؟
إن كانو فوقك وليس دونك، وإذا كانو يطلبون منك ما عجزوا عنه.
أحرص أن يكون إحسانك عند أهل الفضل والإيمان. وإذا جاءك المنادي يطلب المعونة والإصلاح، فلا تنس ما يظهره لك من نقصٍ في الدين، فإن هذا الميزان لن يخذلك. ومن كان ناقصًا في دينه، متجبرًا على الله بالمعاصي، فلا ترج منه خيرًا بعد إحسانك، بل سيكون هو العدو.
نوره السبيعي
تويتر: alsubaiee_norah