ادّعاء الذكاء جزء من الذكاء

١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
-1
ادّعاء الذكاء جزء من الذكاء

[ ادّعاء الذكاء جزء من الذكاء ]


‏أحيانًا المبالغة في إظهار الذكاء والادعاء بالفهم تجعلك ذكيًا بنظر البعض.

‏ولذلك ترى في مكان العمل وفي الحياة الأجتماعية أن بعضهم يوصف بالذكاء، ولا يرسمون الناس هذه الصفات بالأخرين إلا بما يسمعونه منهم.


‏- إذا كنت في مكان العمل فحاول قدر الإمكان أن لا تظهر عدم فهمك لبعض الأمور.

‏- وحين تسمع لأحدهم وهو يدعي الذكاء عن نفسه، فلا تصدقه حتى لو أثبت لك ذلك. فالفهم والاستيعاب متفاوتان بين البشر. وإذا فهم المرء جانبًا قد يعجز عقله عن فهم جانب آخر.

‏- إن ادّعاء الذكاء المستمر قد يجلب الترقيات والمناصب، لذلك الناس دائمًا يحبون ويعجبون بما يسمعونه منك ليس كما يرونه منك.

‏- وبعض الناس يملكون ذكاءً إجتماعيًا يفوق ذكاءهم المهني، فتجدهم عند كل أمر جلل يعرفون كيف ينقذون الموقف ويغلقون أبواب الفتنة والمشكلة.

‏- وبعضهم يستعمل ذكاءه في حركة أجسادهم، فتجدهم في المهن التي تتطلب سرعة الحركة مع استجابة العقل، مثل القنص والرماية.

‏- وإيمانك بأن الذكاء متفاوت بين البشر هو تمام النضج، وتذكر أن العلماء الربانيين وأهل السلف الصالح يقولون إن بعضًا من العوام يفتح عليهم في فهم تفسير آيات القرآن أكثر مما بلغ علمهم وفقههم، وهذا دليل على أن الله يفتح على من يشاء من عبادة.


‏أخيرًا:

‏إذا استحكم عليك أمر وصعب عليك فهمه، فدع الله جلّ علاه في أدبار الصلوات وبين الأذان والإقامة: (اللهم يا معلم آدم علمني ويا مفهم سليمان فهمني).

‏وأيضًا: (اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا).


‏— نوره السبيعي

تويتر: alsubaiee_norah