ماذا نشعر أن الحياة تتثقل علينا ولا نستطيع فهمها؟

١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
-1
ماذا نشعر أن الحياة تتثقل علينا ولا نستطيع فهمها؟

لماذا نشعر أن الحياة تتثقل علينا ولا نستطيع فهمها؟


‏الثقل لا يحدث إلا من كثرة حمل الهموم، ويصعب علينا الفهم حين ندخل في شؤون الغيب.


‏لذلك، كلما شعرت أنك لا تفهم الحياة، فاعلم أن ما يحدث هو محاولة منك للدخول في أمور الغيب التي اختصها الله لنفسه، إذن خفف على نفسك وعلى قلبك.


‏وتذكر أن التوكل على الله والاستعانه به هو خير لك في الدنيا والآخرة. وإذا صعب عليك الفهم فقم وصل ركعتين خفيفتين:


‏ ليست صلاة استخارة، بل هي وصية من الشيخ صالح اللحيدان رحمه الله بأن إذا استصعب عليك أمر، ولا تعرف كيف تحلة، فالجأ إلى الله فورًا، توضأ وصل ركعتين، وبعد الصلاة أدعُ الله أن يفتح عليك في هذا الأمر، ثم قم وتوكل على الله، وانتظر فرجه بروحٍ مطمئنة لا خائفة.


‏لا تناسها، وتذكرها دائمًا عندما يصعب عليك الحال أو تتعقد الأمور أو تتشابك الأفكار.


تذكر أن ظلمة الكرب يعقبها فَرَج النهار ..


‏و بعد الفَرج من الكرب:

‏ستتوقف المواعيد، وينتهي تعداد التواريخ والحساب، ستتوقف الحياة التي اعتدتها سابقًا وتعايشت معها طوال السنوات. ستعيش الآن فصلًا جديدًا في حياتك لا يتشابه مع الأحداث. لأن ستنقلب حياتك رأسًا على عقب، وكل ما اعتدته يصبح من طي النسيان.


‏هذه عطايا الرحمن، افرح واستبشر إذا نزل عليك الفَرَج فأن جبر الله لا يحسب بالحسبان ..


‏[ لذلك ألزم محراب الدعاء، ولا تيأس من الحال، فأن الله قادر بين ليلة ونهارها أن ينزل عليك العطايا وتنتهي الأحزان ]



نوره السبيعي

تويتر: alsubaiee_norah