أن النفس حين تُترك لمخاوفها وحدها، تتعب. وحين تعتمد على قوتها وحدها، تضعف. وحين تحاول ترتيب حياتها بعيدًا عن الله، تتوه. ليس لأنك سيئ. ولا لأنك مقصّر عن عمد. لكن لأن الله خلق قلبك ليُسند عليه، وخلق روحك لتُغذى بذكره، وخلق مخاوفك لتُطفأ بنوره.
هذا الكتاب يبدأ من هنا: من هذه اللحظة التي تعترف فيها النفس أنها تعبت، وأنها تحتاج "شيء أكبر منها"، تحتاج نورًا يهديها، وصوتًا يعيد ترتيبها، وطريقًا لا يُضلّ.
-----------------------------
هذا الكتاب نسخة إلكترونية PDF
بعد الشراء < أذهب إلى طلبات
أضغط على الطلب وسيظهر لك زر تنزيل الكتاب